قال اﻹمام ابن القيم:
ولا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ، ويحبها ، ويؤثرها حتى يرسل الله سبحانه برحمته عليه الملائكة تؤزه إليها أزاً ، وتحرضه عليها ، وتزعجه عن فراشه ومجلسه إليها .
ولا يزال يألف المعاصي ، ويحبها ، ويؤثرها ، حتى يرسل الله عليه الشياطين فتؤزه إليها أزاً
ولا يزال يألف المعاصي ، ويحبها ، ويؤثرها ، حتى يرسل الله عليه الشياطين فتؤزه إليها أزاً